jeudi 10 juillet 2014



بطبيعتها الدنيا داخلا بعضها ...حتى كي تمشكي و تعاود من جديد ماينفعش معاها ... مكتوب بش تعيش هكا ... مكتوب بش تعيش على أعصابك ... حزين ... و حتى كي تفرح الفرحة مدومش ... و كان طولت معاك الفرحة بش تفد منها ... و تتوحش أيامات لكوبي ...

و الحاجة لغريبة ... لفدة ... لفدة ملفرحة ألي تعبت عليها ليالي بش توصللها ... حتى النجمه ألي كانت بعيده عليك وكنت كان من بعيد تراها ... نهار ألي ولات بين يديك فديت منها أما عمرك ماكرهتها ...

النجمه تزيد تحبها و تتشوا عليها كي يخطفوها من قدام عينيك ... كي تهرب و تخليها بيك ...
حتى نفاقها يعجبك ... وقداش من مره قلت عليه حتى نفاقها جميل ... هي عمرها ماكانت ملايكة ... تخربيشاتك على الورقة كهوا ردتها ملايكة ... حتى ستيلو يغمض عينيه على لعوج ألي فيها ... كذبها يولي محلاه ... ترهدينها يهبلك و يزيد يغرقك في بحر هواها ...

لكلام لحلو ألي تقال فيها ... تقال و أنت مرتاح ... قهوه بجنبك ... سيقارو يشعل من خوه ... نسمه تعمل لكيف ... و ريحة لمشموم فايحة بين وراقك ...

و كي تعيش الدنيا ... يعني تشوف عذابها ... كي تعرق على الفرنك و تتعب ... ظهرك بش يتقسم من لوجايعه و يدك حراشت ... وجهك زراق من الشمس ألي تخدم فيها ... تولي تكرها و تكره كل كلمة حلوه تقالت بيناتكم و كل حلمه حلمتوها مع بعضكم ...

مفهمتش عركتي مع الدنيا و الا معاهم أزوز ... أما فهمت ألي دنيا هاذي مش دنيتك ... معندكش الحق تعيش معاهم... معندكش الحق تعيش فيها ...